Nino.. امتداد معاصر لتراث السينما الفرنسية التأملية

Nino.. امتداد معاصر لتراث السينما الفرنسية التأملية

ﺧﻼل اﻟدورة اﻟﺛﺎﻣﻧﺔ ﻟﻣﮭرﺟﺎن اﻟﺟوﻧﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ اﻟدوﻟﻲ، ﯾُﻌرض اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻔرﻧﺳﻲ «ﻧﯾﻧو/ Nino» ﺿﻣن اﻟﻣﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟرﺳﻣﯾﺔ ﻟﻸﻓﻼم اﻟرواﺋﯾﺔ اﻟطوﯾﻠﺔ، اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻧﺎﻓس ﻓﯾﮭﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺷر ﻓﯾﻠﻣًﺎ ﻣن ﻣﺧﺗﻠف أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم. ﯾﺄﺗﻲ ھذا اﻟﻌرض ﺑﻌد اﻟﻧﺟﺎح اﻟﻛﺑﯾر واﻻﺳﺗﺣﺳﺎن اﻟﻧﻘدي اﻟذي ﺣظﻲ ﺑﮫ اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ ﻋرﺿﮫ اﻷول...
“فيبريسي في قرن”.. هل العالم ما زال بحاجة إلى النقد؟

“فيبريسي في قرن”.. هل العالم ما زال بحاجة إلى النقد؟

بمناسبة الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي)، يتجدد النقاش حول موقع النقد السينمائي المعاصر ودوره وأهميته في منظومة صناعة الأفلام لكن المحادثة، التي أقيمت على هامش النسخة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي، تتجاوز الإنجازات الإدارية لـ...
One Battle After Another.. حين حاكم بول توماس أندرسون نفسه

One Battle After Another.. حين حاكم بول توماس أندرسون نفسه

في مطلع التسعينيات، شق الشاب المُولع بصناعة الأفلام بول توماس أندرسون، طريقه إلى مدرسة السينما بجامعة نيويورك. لكن سرعان ما تبخر شغفه الأكاديمي. ففي محاضرته الأولى، صدمه الأستاذ بقوله: “من يظن أنه جاء إلى هنا لكتابة فيلم Terminator فليغادر”. اعتبر أندرسون...
فيلم Father Mother Sister Brother .. ثلاث قصص تعيد تعريف معنى العائلة

فيلم Father Mother Sister Brother .. ثلاث قصص تعيد تعريف معنى العائلة

قدّم جيم جارموش سابقًا في تاريخه الفني أعمالًا تحكي أكثر من قصة مختلفة تتشارك جميعها في عنصر واحد، مثل نوع المسمّى الوظيفي في فيلم “حدث في ليلة واحدة”، حيث جعل شخصيات الفيلم جميعها تعمل في قيادة سيارات الأجرة في دول ومدن مختلفة. وقد تناول من خلال ذلك طبيعة...
عودة دانيال داي لويس في Anemone.. أداء استثنائي وتجربة غير مكتملة لابنه رونان

عودة دانيال داي لويس في Anemone.. أداء استثنائي وتجربة غير مكتملة لابنه رونان

(العودة) ثماني سنوات كانت كافية للفنان المخضرم دانيال داي لويس ليأخذ استراحة تامة بعيدًا عن أضواء الشهرة والنجومية التي حققها عبر مسيرة مثالية، تميّزت بجودة استثنائية وعدد محدود من الأعمال مقارنةً بأبرز نجوم هوليوود. عودة دانيال داي لويس، صاحب الجوائز الثلاث في...
“ما علينا “.. فلسفة التجاوز عند رأفت الميهي

“ما علينا “.. فلسفة التجاوز عند رأفت الميهي

في فيلمه «سادتي آنساتي»، لا يقدّم رأفت الميهي مجرد حكاية غرائبية عن رجلٍ تزوج أربع نساء، ثم وجد نفسه حاملاً، بل يُصيغ ملحمة اجتماعية عبثية تسير على حافة الكوميديا وتغوص عميقًا في نهر الفلسفة. وبين كل المفارقات، يطفو على سطح الفيلم شعار بسيط يتكرر في خطاب البطل محمود...