«ظلم المصطبة».. تعقيدات الأخوة والعدالة في عالم أحمد فوزي صالح

«ظلم المصطبة».. تعقيدات الأخوة والعدالة في عالم أحمد فوزي صالح

لطالما كانت القاهرة، في السينما والتلفزيون، مدينة الأحلام للوافدين إليها، وأرض الشرور التي لا مكان فيها للبراءة والرهافة، كما نراها بعيون الشاب الحالم القادم من الريف في مسلسل «قهوة المحطة». لكن ثمة عالمًا آخر خارجها، لا يقلّ وحشة عنها، بل ربما يفوقها قسوة وظلمًا،...
«قهوة المحطة».. حينما تصبح القاهرة خشبة مسرح للمآسي الكبرى

«قهوة المحطة».. حينما تصبح القاهرة خشبة مسرح للمآسي الكبرى

“وما الدنيا إلا مسرح كبير” العبارة الشهيرة السابقة ليست مجرد جملة في مونولوج لشخصية جاك بمسرحية «كما تشاء» لوليام شكسبير، بل أصبحت تفسيرًا شائعًا لكثير من الأشياء التي نقابلها في الحياة. نرددها بسخرية لنؤكد أن المسرح ليس سوى لعبة، والحياة لا تختلف عنه، فهي...
الخروج من فخ التنميط.. في دراما رمضان 2025 نماذج تتحرر من كليشيهات البطل الشعبي

الخروج من فخ التنميط.. في دراما رمضان 2025 نماذج تتحرر من كليشيهات البطل الشعبي

يضم موسم دراما رمضان كل عام عددًا كبيرًا من المسلسلات المتنوعة من حيث ثيماتها الدرامية، ولكن هناك نوعًا خاصًا بنا في مصر، ربما لن نجده في أماكن أخرى، وهو تقديم ثيمة البطل الشعبي. ظهرت هذه الثيمة في السينما، ورأيناها متجلية في أعمال فريد شوقي قديمًا، ثم انتقلت إلى...
مسلسلات النصف الأول من رمضان ترفع راية «الشارع هنا»

مسلسلات النصف الأول من رمضان ترفع راية «الشارع هنا»

“فيه ناس بتلعب كورة في الشارع،  وناس بتمشي تغني تاخد صورة في الشارع،  فيه ناس بتشتم بعض بتضرب بعض،  بتقتل بعض في الشارع،  فيه ناس تنام ع الأرض في الشارع،  فيه ناس تبيع العرض في الشارع،  وفي الشارع…  أخطاء كتير صبحت صحيحة،  لكن صحيح حتكون فضيحة لو يوم نسينا.....
«الشرنقة» و«إخواتي».. عن سردية الحلم ومحدودية الخيال

«الشرنقة» و«إخواتي».. عن سردية الحلم ومحدودية الخيال

ما أجملها الأحلام؛ تلك الماكينة البصرية الغامضة التي نهرع إليها بخيالاتنا كل مساء بحثًا عن منفذ لآمالنا المحطمة ورغباتنا المكبوتة، تلك التي قد نخجل أن نعترف بأصغر تفاصيلها أمام أنفسنا. إن الحلم نافذة ضبابية مُحملة بقطرات ندى كثيفة تطل على أعماق أنفسنا، نسترق النظرات...
أزواج وزوجات .. من هذا المساء إلى قلبي ومفتاحه

أزواج وزوجات .. من هذا المساء إلى قلبي ومفتاحه

استطاع تامر محسن منذ عمله الأول «بدون ذكر أسماء»، بلورة مكانته كمخرج في عالم صناعة المسلسلات المصرية، واستمد أهميته من قدرته على خلق دراما صادقة تنبض بالحيوية نابعة من التفاعلات الإنسانية بين شخوص قد تلتقي بهم في واقع الحياة العادية، ويفجر أزماتهم وصراعاتهم الداخلية...