Hamnet.. كيف استعاد شكسبير ابنه بالكلمات؟

Hamnet.. كيف استعاد شكسبير ابنه بالكلمات؟

في غمرة الارتباك الأول لبداية تعارفهما، وبينما كان هواء الغابة محملاً برائحة الأعشاب التي تملأ كفا أغنيس، تطلب الفتاة طلبًا بسيطًا من زوجها المستقبلي: “أخبرني قصة”. بدلاً من أن ينسج شكسبير الشاب حكاية من خياله، كما قد نتوقع من شاعر آفون، يروي لها مأساة...
«صوت هند رجب».. حين تُجبِرنا السينما على السماع

«صوت هند رجب».. حين تُجبِرنا السينما على السماع

لطالما كانت السينما فنًا بصريًا في جوهرها، قادرًا على الاكتفاء بالصورة وحدها. في بداياتها، ظهرت الأفلام صامتة، وظلت لسنوات تجربة تعتمد على الصورة  قبل أي عنصر آخر. ومع ظهور الصوت، شكك العديد من النقاد وصنّاع الأفلام في ضرورته، معتبرين أنه إضافة ثانوية يمكن الاستغناء...
«شكوى رقم 713317».. لماذا تنتهي صلاحيتنا؟

«شكوى رقم 713317».. لماذا تنتهي صلاحيتنا؟

إذا قررت في أحد الأيام أن تستيقظ وتبحث في محركات البحث المختلفة عن العمر الافتراضي للثلاجات، وهي معلومة قد لا يهتم أحد بها كثيرًا حتى يقوم بعملية شراء ثلاجة لنفسه، فغالبًا ستخبرك أغلب المواقع المتخصصة وغير المتخصصة، وحتى الـAI، أن متوسط العمر الافتراضي قد يمتد من عشرة...
«آخر المعجزات».. الموت كروتين والعبث كوجود

«آخر المعجزات».. الموت كروتين والعبث كوجود

“يحيى” محرر في صفحة الوفيات، رجلًا يلاصق الموت يوميًا حتى صار جزءًا من يومه. خطأ إملائي بسيط—الانتقال بين “مأمون” و”ميمون”—يصبح الشرارة الأولى؛ لحظة تبدو عابرة لكنها مشحونة بدلالات متعددة: مفارقة تثير ضحكًا خافتًا، وتفتح بابًا...
«بنات الباشا» .. اقتباس محاصر داخل النص

«بنات الباشا» .. اقتباس محاصر داخل النص

مع الزيادة التدريجية التي بدأت تشهدها السينما لعودة الاقتباس من الأدب إلى الشاشة  – سواء اتفقنا أو اختلفنا على المستوى الفني لهذه الأفلام أو الروايات المقتبسة عنها – ترتفع نسب الأمل في أن يلتفت صناع الأفلام والمنتجين إلى الأعمال الأدبية الجيدة، سواء كانت قديمة أو...
ثلاثية البطل الأوحد: المأساة الإغريقية في «كان ياما كان في غزة»

ثلاثية البطل الأوحد: المأساة الإغريقية في «كان ياما كان في غزة»

التكيُّف الهيدوني “Hedonic Adaptation” هو مفهوم محوري في علم النفس الاجتماعي وعلم الاقتصاد السلوكي، وهو نظرية تفسّر ميل الإنسان الفطري إلى العودة نفسيًا وعقليًا إلى مستوى ثابت من “الرضا”، متجاوزًا بذلك ذروة أي حدث، سواء أكان سلبيًا أم إيجابيًا....